في عام 2020، قدمت شركة سامسونج هاتف Galaxy S20 Ultra، الذي كان أول هاتف لها مزود ببطارية سعتها 5,000 مللي أمبير في الساعة. ومع ذلك، تفوق هاتف iPhone 11 Pro Max، الذي يحتوي على بطارية أصغر بسعة 3,969 مللي أمبير في الساعة، في الأداء على شحنة واحدة بفضل التكامل الفعال بين الأجهزة والبرامج لدى شركة أبل. ومنذ ذلك الحين، دأبت أبل على زيادة سعة البطارية في طرازات Pro Max الخاصة بها. في المقابل، حافظت سامسونج على بطارية بسعة 5,000 مللي أمبير في الساعة في هواتف Galaxy S Ultra، معتمدة على ميزتها الأولية في السعة مقارنة بأجهزة آيفون.
ومع ذلك، فقد قدمت أجهزة آيفون باستمرار أداءً أفضل في عمر البطارية، وأصبحت المنافسة أكثر تحدياً بالنسبة لسامسونج. فقد تفوق هاتف iPhone 17 Pro Max على Galaxy S25 Ultra في سعة البطارية، حيث يتميز ببطارية سعتها 5,088 مللي أمبير في الساعة مقارنة بسعة سامسونج البالغة 5,000 مللي أمبير في الساعة. وبفضل كفاءة أبل الفائقة في استهلاك الطاقة، يوفر iPhone 17 Pro Max عمر بطارية أطول بكثير من نظيره من سامسونج. ونتيجة لذلك، لم تعد سامسونج قادرة على الادعاء بالتفوق في سعة البطارية، حتى من الناحية النظرية. وقد تحتاج الشركة إلى إعادة النظر في استراتيجيتها لتجنب التخلف عن الركب وإحباط جمهورها.

