تتبنى شركة سامسونج، المعروفة بسعيها لتحقيق الأرباح، نهجًا غير تقليدي مع جهازها Galaxy Z TriFold. يبدو أن الشركة تبيع الجهاز بخسارة أو بهوامش ربحية ضئيلة. يهدف هذا القرار الاستراتيجي إلى إبراز الخبرة التقنية لسامسونج بدلاً من تحقيق مكاسب مالية فورية. يتوفر جهاز Galaxy Z TriFold فقط في أسواق محددة، تشمل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، بأسعار تتراوح بين 2500 دولار وأكثر من 3000 دولار. وتشير التسعيرة المحددة في كوريا الجنوبية إلى خطوة محسوبة لتحقيق التعادل أو تحمل خسارة طفيفة محليًا، مع التعويض في أسواق أخرى مثل الإمارات.
على الرغم من التوفر المحدود، فقد نفدت الكميات بسرعة، حيث تم بيع ما بين 3000 إلى 4000 وحدة حتى الآن مع هدف إجمالي يبلغ 30,000 وحدة. يتطلب إصدار أوسع استثمارًا كبيرًا في التسويق والإنتاج، وهو ما تتجنبه سامسونج حاليًا. تبني استراتيجية الندرة هذه الإثارة وتؤكد على التكنولوجيا المتقدمة للجهاز.
تجاوز الطلب التوقعات، ولكن زيادة الإنتاج تشكل تحديًا بسبب ارتفاع تكاليف المكونات. وعلى عكس الأجهزة الفاخرة الأخرى من سامسونج، مثل Galaxy Z Fold 7 وZ Flip 7 التي تباع بالملايين، لا يتم توزيع Galaxy Z TriFold على نطاق واسع لوسائل الإعلام. يؤكد هذا الإصدار المحدود على تركيز سامسونج على إبراز قيادتها السوقية وابتكاراتها بدلاً من تحقيق حجم مبيعات كبير.
حاليًا، يواجه جهاز Galaxy Z TriFold منافسة قليلة، خاصة في أسواق مثل الولايات المتحدة حيث لا تتوفر الهواتف الصينية ذات الطيات الثلاثية. الهدف طويل الأمد لسامسونج هو جعل Galaxy Z TriFold منتجًا رئيسيًا، ولكن قد يستغرق ذلك وقتًا، وربما يتطلب إصدار نماذج مستقبلية.

