في شهر مارس، أعلن بَفان دافولوري، رئيس قسم ويندوز في مايكروسوفت، عن التزام الشركة بمعالجة القضايا الرئيسية في نظام التشغيل ويندوز 11 التي أدت إلى عدم رضا المستخدمين. تهدف هذه المبادرة، التي تحمل الاسم الرمزي “ويندوز K2″، إلى تحسين الأداء والموثوقية وتجربة المستخدم من خلال التركيز على الأساسيات الجوهرية. وتأمل مايكروسوفت بحلول عام 2026 في تحويل ويندوز 11 إلى منصة يفتخر المستخدمون بها.
لا يمثل ويندوز K2 إصدارًا جديدًا من نظام التشغيل، بل هو جهد مستمر للحفاظ على جودة عالية عبر الإصدارات الحالية والمستقبلية من ويندوز. تركز المبادرة على ثلاثة محاور: الأداء، الإتقان، والموثوقية. من خلال الاستجابة لآراء المستخدمين، وتحليل البيانات، والتفاعل مع العملاء، تسعى مايكروسوفت إلى تعزيز هذه المحاور.
داخليًا، يجري تحول ثقافي كبير يولي الأولوية للجودة على السرعة في تطوير الميزات. يضمن هذا التغيير أن الميزات الجديدة تفي بمعايير جودة أعلى قبل إطلاقها. بالإضافة إلى ذلك، تهدف المبادرة إلى إعادة بناء مجتمع من عشاق ويندوز من خلال زيادة التفاعل عبر الفعاليات ووسائل التواصل الاجتماعي.
تحسين الأداء هو أولوية قصوى، مع جهود لتحسين تطبيقات مثل “مستكشف الملفات” وتعزيز أداء الألعاب لمنافسة نظام SteamOS. تهدف التحديثات في نظام “تحديث ويندوز” إلى تبسيط العملية وتقليل الحاجة إلى إعادة التشغيل المتكررة.
يركز الإتقان على تحسين تجربة المستخدم، من خلال إعادة الميزات الشائعة مثل تخصيص شريط المهام، وتحسين استجابة واجهة المستخدم باستخدام “نظام التكوين الجديد” لـ WinUI 3. كما تعالج مايكروسوفت المخاوف المتعلقة بالإعلانات وأولوية المحتوى في قائمة “ابدأ”.
تعد ويندوز K2 مبادرة مستمرة، تتطور باستمرار لإعادة تعريف أولويات تطوير ويندوز وضمان منصة يفتخر المستخدمون باستخدامها. يتم بالفعل تنفيذ التغييرات الناجمة عن هذه المبادرة، ومن المتوقع المزيد في الأشهر القادمة.

