قاد أعضاء هيئة التدريس والباحثون من جامعة أركنساس ورشة عمل حول الواقع الافتراضي الغامر في مؤتمر Black Wall Street HBCU + AI الأخير. وقد استمر هذا الحدث لمدة يومين، وهدف إلى استكشاف التقاطعات بين الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا ومستقبل التعليم للسود. تولى قيادة الورشة كل من تشاي’نا نيلون، مايكل هول، والدكتور ديفيد فريدريك، الذين صمموا جلسة تفاعلية تركز على تجارب الواقع الافتراضي للسود وطرق التعلم المبتكرة.
شارك الحضور في مجموعة من تجارب الواقع الافتراضي مثل “رحلة الألف جرح”، “السفر أثناء كونك أسود”، و”MLK: الآن هو الوقت”، والتي تم دمجها مع أبحاث نيلون حول السرد الرقمي والتصوير الأخلاقي للحياة السوداء في الفضاءات الافتراضية. شجعت هذه التجارب الطلاب على فحص وجهات النظر السردية والتجسيد ودور التكنولوجيا في تشكيل الذاكرة الثقافية بصورة نقدية. وأبرزت الورشة إمكانات التصميم الغامر في تحويل المتعلمين من مستهلكين سلبيين إلى مشاركين نشطين في السرديات الاجتماعية المعقدة.
بالنسبة للعديد من الحضور، كانت هذه تجربتهم الأولى مع تكنولوجيا الواقع الافتراضي، مما عزز التعاون بين طلاب المدارس الثانوية والجامعات من ليتل روك وكلية ستيلمان. وبعد جلسات الواقع الافتراضي، تركزت المناقشات على مستقبل الواقع الممتد في التعليم وإمكانية أن يصيغ الطلاب قصصًا تتمحور حول المجتمع باستخدام أدوات غامرة. كما سهلت الورشة التعاون المؤسسي، حيث تواصل فريق جامعة أركنساس مع الدكتور هيل من مختبر ميتا الجديد في كلية أركنساس بابتيست، مما يمهد الطريق للشراكات المستقبلية.
تؤكد أبحاث نيلون وهول وفريدريك على دمج التجارب التعليمية التفاعلية مع التعلم التقليدي، بهدف تزويد الطلاب بمهارات التفكير النقدي والسرد والتعاون والتصميم الرقمي. وفي اليوم الثاني من المؤتمر، انضمت نيلون إلى لجنة تناقش تداعيات الذكاء الاصطناعي على مجتمعات اللون والدور المتطور للجامعات والكليات التاريخية للسود في تعزيز مستقبلات تكنولوجية أخلاقية.
من خلال مبادرات مثل هذه، يدفع أعضاء هيئة التدريس في جامعة أركنساس حدود التدريس والبحث، موضحين كيف يمكن أن تكون التقنيات الغامرة أدوات قوية للسرد الثقافي والاستقصاء النقدي والابتكار القائم على المجتمع.

