حضرت ستيفاني سميث من شركة كوجويل مؤتمر “وجهة الذكاء الاصطناعي للفنادق” في واشنطن العاصمة، حيث تم التركيز على التمييز بين التطورات الحقيقية في مجال الذكاء الاصطناعي والضجيج المحيط بها. وأبرز الحدث أهمية دمج الذكاء الاصطناعي في قطاع الضيافة لمعالجة التحديات التجارية المحددة بدلاً من البحث عن حل يناسب الجميع. وتم تحديد مجالات رئيسية يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤثر فيها، مثل تعزيز تفاعل الضيوف، وزيادة نمو الإيرادات، وتحسين الكفاءة التشغيلية. ومع ذلك، يتطلب التنفيذ الناجح للذكاء الاصطناعي وجود بيانات نظيفة ومركزية وتغيير في ثقافة الشركة. وعلى الرغم من أن صناعة الضيافة تتأخر في تبني التكنولوجيا، إلا أن استخدام المستهلكين للذكاء الاصطناعي في تخطيط السفر يتجاوز قطاع التجزئة. كما سلط المؤتمر الضوء على الاتجاه الناشئ للتجارة بين الوكلاء (A2A)، حيث تتولى الوكلاء الذكية عمليات الحجز، مما يفرض على العلامات التجارية تعديل استراتيجياتها. وتقوم سلاسل الفنادق الكبرى بتجربة الذكاء الاصطناعي، لكن لم يتمكن أي منها من معالجة مشاكل تفتت الصناعة بشكل كامل. والإجماع هو أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا ثقافيًا وليس مجرد أداة، مما يستلزم التكيف المستمر وتطوير مهارات القوى العاملة لتحقيق تجربة ضيف شخصية وفعالة.

