من المتوقع أن تُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في الحياة اليومية بحلول عام 2026 من خلال عدة ابتكارات رائدة. ستقدم النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي طورتها شركتا جوجل وسامسونج، خدمات الترجمة الفورية والملاحة، بالإضافة إلى تخزين الذكريات، مما يساعد المستخدمين على استرجاع الأحداث الماضية والعثور على الأشياء المفقودة. كما سيقوم الروبوت المنزلي “نيو” من شركة 1X الأمريكية بأتمتة الأعمال المنزلية والعمل كمساعد شخصي، حيث يتولى مهام مثل الطهي وتحديد المواعيد. في الوقت نفسه، تعمل الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا على إنشاء “روبوتات الموت”، وهي صور رقمية تحاكي صوت وشخصية الأحباء المتوفين لتقديم العزاء لأولئك الذين في حالة حداد. وستتيح المرايا الذكية التي صممتها شركة Workon للمستخدمين التحكم في الأجهزة المنزلية ومراقبة صحتهم، بينما ستوفر المعلمات الافتراضية مثل “الآنسة كوري” من مجموعة LEAD تعليمًا مخصصًا للطلاب، يتكيف مع سرعات تعلمهم الفردية. هذه التطورات تسلط الضوء على إمكانات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الراحة والرفاهية العاطفية والتعليم في المستقبل القريب.

