تقوم جامعة بنسلفانيا حاليًا بالتحقيق في اختراق أمني إلكتروني بعد إرسال رسائل بريد إلكتروني جماعية مسيئة من حسابات مرتبطة بالجامعة. تضمنت هذه الرسائل ألفاظًا نابية وإهانات عنصرية واتهامات ضد قيادة الجامعة وسياساتها، وتم توزيعها على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخريجين وأولياء الأمور. وقد أُرسلت الرسائل من حسابات مخترقة ضمن خادم البريد الإلكتروني لكلية الدراسات العليا في التربية، ومن المحتمل أنه تم الوصول إليها من خلال التصيد الاحتيالي أو بيانات اعتماد مسروقة. وقد أكدت الجامعة أن الرسائل لم تصدر عن مرسلين مصرح لهم، واتخذت خطوات لتعليق الحسابات المتضررة. يعمل مكتب نظم المعلومات والحوسبة في جامعة بنسلفانيا على تأمين الأنظمة، وحث أعضاء المجتمع على عدم التفاعل مع أي رسائل مشبوهة. تأتي هذه الحادثة ضمن قلق أوسع بشأن الأمن السيبراني الأكاديمي، حيث شهدت جامعات أخرى هجمات مماثلة مؤخرًا. لا يزال التحقيق جاريًا، مع وعد بتقديم تحديثات مع توفر المزيد من المعلومات.

