رفعت منصة “كود كارما” المتخصصة في إنتاجية البرمجيات والمركزة على الذكاء في الوقت الحقيقي في تطوير الكود، مبلغ 2.5 مليون دولار في جولة تمويل أولية بقيادة شركات “بروسوس”، “أكسيل”، و”زيد فينتشرز”. كما شاركت كل من “سينس إيه آي فينتشرز” و”ستارغيزر فينتشرز” في هذه الجولة التمويلية. وتقوم الشركة الناشئة، التي تتخذ من بنغالور مقرًا لها، بتطوير منصة تطوير برمجيات “مغلقة الدائرة”، تدمج المعلومات الإنتاجية مباشرة في سير عمل المطورين لتحديد المخاطر، والقضاء على الديون التقنية، وتحسين جودة الكود بشكل مستمر. سيتم استخدام الأموال لتسريع الابتكار في المنتج، والتوسع في قطاعات أعمال جديدة، وتوظيف المواهب في مجال الهندسة، مع التركيز بشكل خاص على توسيع العمليات في الولايات المتحدة. تأسست “كود كارما” على يد “أنانث فانشي”، وتركز على حقبة يتزايد فيها توليد الكود بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يجعل الأنظمة أكثر تعقيدًا وصعوبة في الإدارة. من خلال دمج بيانات الإنتاج في بيئات تطوير مثل “كرسر” و”كوبايلوت”، تهدف المنصة إلى مساعدة المطورين البشريين والمساعدين الذكاء الاصطناعي في كتابة كود أنظف وأكثر كفاءة. وأوضح “سوبرا ميترا”، الشريك في “أكسيل”، أن “كود كارما” تقدم نهجًا مبتكرًا لإنتاجية المطورين في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث تضع نفسها كطبقة بنية تحتية أساسية لفرق الهندسة. وعلى عكس أدوات الرصد التقليدية، توفر “كود كارما” رؤى مكثفة ومترسخة في النشر مباشرة في بيئة التطوير المتكاملة، مما يجعلها ذات صلة خاصة في البيئات ذات التطور السريع مثل التكنولوجيا المالية، والتجارة الإلكترونية، واللوجستيات. وتتمثل الطموح طويل الأمد للشركة في تمكين الأنظمة البرمجية المستقلة من مراقبة نفسها وتصحيح نفسها وتحسين نفسها في الوقت الحقيقي. وأعرب “دهروف غوبتا” من “بروسوس” عن حماسه لدعم “كود كارما” في إنشاء فئة جديدة من أدوات التطوير المصممة لهذا النموذج الناشئ حيث تصبح التعقيدات غير المدارة، بما في ذلك الديون التقنية، تحديًا متزايدًا. ومع إعادة تعريف الذكاء الاصطناعي للطريقة التي يُكتب بها الكود ويُحافظ عليه، تضع “كود كارما” نفسها كطبقة أساسية في الجيل القادم من أدوات التطوير، التي تركز ليس فقط على الإنتاجية، بل أيضًا على التعلم المستمر والتكيف.

