من المتوقع أن تقود الشركات الرائدة في مجال الإنترنت في الصين تقدم الذكاء الاصطناعي، حيث لا يُتوقع أن تعيق نقص رقائق الذكاء الاصطناعي الحالية التقدم بشكل كبير في المدى القريب. وعلى الرغم من عدم وجود دليل قاطع على تحقيق عائدات من الذكاء الاصطناعي في الصين حتى الآن، إلا أن التبني المستمر لميزات الذكاء الاصطناعي يُتوقع أن يكون توجهاً رئيسياً في العام المقبل. من المحتمل أن تقوم الشركات التقنية الكبرى مثل “تينسنت” و”علي بابا” بدمج قدرات الذكاء الاصطناعي في منصاتها الرئيسية مثل “وي تشات” و”تاوباو”. يُتوقع أن يؤدي هذا الدمج إلى زيادة كبيرة في استهلاك الرموز، مما يعزز الإيرادات لمزودي الخدمات السحابية ويعود بالفائدة على القطاعات ذات الصلة مثل صناعات الخوادم والذاكرة. تُعتبر الرموز، وهي الوحدات الأساسية للنص التي تعالجها نماذج الذكاء الاصطناعي، مقياساً رئيسياً لفرض الرسوم على مستخدمي خدمات الذكاء الاصطناعي.

