أواسيس، منصة ابتكار اجتماعي مبتكرة مقرها سان فرانسيسكو، جمعت مؤخرًا 2.5 مليون دولار خلال جولة تمويل أولية. تتموضع هذه المنصة في تقاطع بين الألعاب والمشاركة الاجتماعية والانتشار الفيروسي، وتصف نفسها بأنها مزيج بين تيك توك وروبلوكس.
شارك في التمويل مستثمرون تقنيون بارزون مثل أندريسن هورويتز سبيدرون وفنتشر رياليتي فاند، إلى جانب شخصيات قيادية مثل تابيش أحمد ومايك أبوت. تسعى أواسيس إلى تعريف فئة إعلامية جديدة تسميها “المحتوى القابل للعب”.
تمكن المنصة المستخدمين من إنشاء ألعاب في ثوانٍ ومشاركتها بسرعة وبصدى ثقافي يشبه الميمات أو الفيديوهات القصيرة. وعلى عكس المنصات الأخرى، تم تصميم أواسيس لاكتشاف فوري فيروسي، مما يتيح للمبدعين دمج عناصر اللعب والفكاهة واللمسات الشخصية المستوحاة من محتوى الفيديو الاجتماعي، لكن يتم إعادة صياغتها في ألعاب تفاعلية.
يوضح الرئيس التنفيذي أبيل داغني أن كل منصة اجتماعية كبيرة بُنيت على نوع جديد من الوسائط، مؤكدًا أن التفاعل سيكون الموجة التالية. تمنح أواسيس المبدعين القدرة على تحويل الأفكار إلى لحظات قابلة للعب تنتشر بسرعة الميمات أو الفيديوهات الحالية.
حاليًا في الخدمة عبر الويب، أتاحت المنصة بالفعل إنشاء أكثر من 5000 محتوى قابل للعب خلال مرحلة تجريبية مغلقة، مما يدل على اهتمام حقيقي داخل مجتمع متنامٍ. تتيح أواسيس للأصدقاء إنشاء أو إعادة صياغة ألعاب متعددة اللاعبين، ومشاركتها فورًا عبر خيط اكتشاف يشبه تيك توك، والتفاعل اجتماعيًا حول المحتوى.
يرى ماركو ديميروز، المؤسس المشارك لفنتشر رياليتي فاند، في أواسيس تقدمًا في التفاعل مع المحتوى التفاعلي، مما يجعل إنشاء الألعاب سريعًا وبديهيًا مثل نشر ميم. تفتح الفريق الطريق لموجة جديدة من الإبداع الاجتماعي، مع إمكانية جعل “المحتوى القابل للعب” فئة إعلامية مميزة للجيل القادم.
مع هذا التمويل الجديد، تخطط أواسيس لتسريع تطوير منتجها، وتوسيع مجتمع المبدعين، وإطلاق مسابقات لإنشاء ألعاب ذات طابع خاص. تستعد الشركة لإطلاق عام وتستهدف إقامة شراكات مع المطورين والمبدعين والعلامات التجارية الثقافية. تأسست الشركة على يد أبيل داغني وجوناثان دنغ، وتطمح أواسيس لأن تصبح المركز الثقافي القادم للتعبير الرقمي التفاعلي.

