سامسونج واجهت بيئة تجارية صعبة في السنوات الأخيرة، تميزت بانخفاض الطلب على الذاكرة وتراجع الأسعار. كانت وحدة تصنيع الرقائق تواجه صعوبة في الحصول على طلبات كبيرة، وسجلت خسائر بسبب القدرات غير المستغلة. كما أن المنافسة في قطاع الهواتف المحمولة كانت تحد من الأرباح.
ومع ذلك، بدأت الأوضاع في التحسن خلال الفصول الأخيرة، وقد تحقق سامسونج أرباحًا كبيرة بحلول عام 2026. وتشير أحدث توقعات المحللين إلى أن أرباح التشغيل لشركة سامسونج قد تصل إلى 73 مليار دولار في العام المقبل.
يمكن للشركة أن تستفيد من دورة فائقة في سوق الذاكرة، مع زيادة كبيرة في أسعار منتجاتها من DRAM وNAND. بالإضافة إلى ذلك، يعزز الاهتمام المتزايد من قبل مصنعي الرقائق الذكية بمنتجاتها ذات النطاق الترددي العالي من مكانتها.
كما تتلقى وحدة تصنيع الرقائق في سامسونج طلبات مهمة من عملاء كبار. فقد أكدت كل من تسلا وآبل أنهما ستحصلان على رقائق مصنعة من قبل سامسونج، في حين أن إنتل وAMD يقتربان من إبرام صفقات، مما قد يعزز من أرباحها بشكل أكبر.

