في مواجهة القيود المستمرة التي تفرضها الولايات المتحدة على تصدير أشباه الموصلات المتقدمة، تسعى شركات تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي في الصين إلى تطوير منظومة سيليكون ذاتية الاكتفاء لمنافسة هيمنة شركة نفيديا. يتمحور النقاش الرئيسي حول ما إذا كان ينبغي الاعتماد على وحدات معالجة الرسوميات المتعددة الاستخدامات (GPUs) أو التحول إلى الدوائر المتكاملة الخاصة بالتطبيقات (ASICs). لم يعد الهدف هو تقليد نفيديا، بل إنشاء منظومة رقائق محلية يمكنها دعم النماذج الصينية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي من شركات مثل ديب سيك وعلي بابا. ومع اشتداد المنافسة بين اللاعبين المحليين الرئيسيين مثل هواوي، وكامبريكون تكنولوجيز، وموور ثريدز، يتركز الاهتمام على تحديد المسار الذي سيشكل مستقبل الذكاء الاصطناعي الصيني. وقد صُممت وحدات معالجة الرسوميات في الأصل لرسومات ألعاب الفيديو، وتم ترويجها بواسطة شركة نفيديا في تسعينيات القرن الماضي من خلال منتجها GeForce 256، الذي يُعرف بأنه “أول وحدة معالجة رسوميات في العالم”.

