أوشا، بصفتها بطلة مجتمعية في مجال الخرف، اكتشفت تأثير التغذية على خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية. مستلهمة من هذا الوعي، شرعت في تغيير عاداتها الغذائية دون التخلي عن النكهات التقليدية لطفولتها. من خلال الاعتماد على مبادئ النظام الغذائي المتوسطي، قامت بدمج بدائل صحية في المطبخ الجنوب آسيوي، مثل استخدام الأرز البسمتي البني، والدقيق الكامل للخبز المسطح، ومنتجات الألبان قليلة الدسم. أصبح إضافة الفواكه والسلطات أو الخضروات المطبوخة إلى كل وجبة عادة بسيطة ولكن فعالة لتحسين صحة القلب والدماغ. في هذا اليوم العالمي للقلب، يمكن أن يكون للتغييرات الغذائية البسيطة تأثير كبير على المدى الطويل.
previous post

