استثمرت وزارة التعليم الإسرائيلية ملايين الشواكل في تنظيم مؤتمر خاص حول الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، والمقرر عقده في فبراير. ومع ذلك، لم يحظَ الحدث بتغطية إعلامية واسعة بسبب المخاوف من الانتقادات الدولية المحتملة. ونتيجة لذلك، لا يزال المعلمون في إسرائيل، الذين يُعتبرون الجمهور المستهدف الرئيسي، غير مدركين إلى حد كبير لوجود المؤتمر.
previous post

