في عام 2021، استضافت جامعة الأمم المتحدة في ماكاو قمة في ماكاو جمعت بين مسؤولين حكوميين وأكاديميين وقادة من القطاع الخاص ومنظمات غير حكومية وشركاء من الأمم المتحدة لاستكشاف كيفية استخدام التقنيات الرقمية والشراكات متعددة الأطراف لتعزيز أهداف التنمية المستدامة في ماكاو ومنطقة الخليج الكبرى. وفي ظل التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد-19، ركزت القمة على التعاون والابتكار والشمول الرقمي.
وفي عام 2023، أقيمت فعالية منتدى البيانات العالمي في ماكاو، حيث اجتمع أكاديميون ووكالات حكومية ومهنيون من القطاع الخاص ومجتمع مدني وطلاب لمناقشة تحديات البيانات وأهمية النهج الذي يركز على الإنسان في تطوير البيانات والتكنولوجيا الرقمية. وقد تم تنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع الجامعات المحلية.
وفي عام 2024، أقيم مؤتمر الذكاء الاصطناعي لجامعة الأمم المتحدة في ماكاو تحت شعار “الذكاء الاصطناعي للجميع: جسر الفجوات وبناء مستقبل مستدام”، في منطقة ماكاو الإدارية الخاصة، الصين، حيث جمع المؤتمر حوالي 500 مشارك من أكثر من 30 دولة. تضمن المؤتمر 26 جلسة وأربعة فعاليات جانبية، وركز على دور الذكاء الاصطناعي في تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وحوكمة الذكاء الاصطناعي المستقبلية، وبناء القدرات. ومن النتائج البارزة للمؤتمر إطلاق شبكة الذكاء الاصطناعي العالمية لجامعة الأمم المتحدة لتعزيز الذكاء الاصطناعي المسؤول من أجل التنمية المستدامة.
وفي عام 2025، عقد المؤتمر تحت شعار “الذكاء الاصطناعي من أجل الإنسانية: بناء مستقبل رقمي عادل” في يوم الأمم المتحدة بمركز جالاكسي الدولي للمؤتمرات. احتفل المؤتمر بالذكرى الثمانين للأمم المتحدة والذكرى الخمسين لجامعة الأمم المتحدة. اجتذب الحدث أكثر من 500 مشارك وضم 150 متحدثًا. تضمن البرنامج 30 جلسة تم اختيارها من بين ما يقرب من 300 تقديم، وركز على الجنوب العالمي وإنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي شاملة. كما شهد المؤتمر إطلاق سلسلة كتب جامعة الأمم المتحدة حول الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة، بالتعاون مع دار النشر سبرينغر.

