مع اقترابنا من عام 2026، هناك العديد من الاتجاهات التكنولوجية التي تستعد لجذب انتباهنا. لا تزال الذكاء الاصطناعي يهيمن على الساحة، حيث تحقق شركات مثل جوجل وOpenAI تقدمًا ملحوظًا، رغم أن حلم الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام لا يزال بعيد المنال. من المتوقع أن تصبح الهواتف القابلة للطي سائدة، خاصة مع دخول شركة آبل المتوقع إلى السوق. في الوقت نفسه، تكتسب النظارات الذكية زخماً، على الرغم من أن قبولها العام لا يزال غير مؤكد بسبب مخاوف الخصوصية. من المتوقع أن تصل الروبوتات الشبيهة بالبشر إلى سوق المستهلكين، مقدمة تفاعلات متقدمة عبر الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تستمر حقبة التحسينات الطفيفة، حيث تقدم الأجهزة الجديدة تحسينات بسيطة فقط مقارنة بأسلافها. بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن ترتفع أسعار أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية بسبب نقص عالمي في الذاكرة ناجم عن متطلبات الذكاء الاصطناعي. كما أن المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي في الإعلانات أصبح أكثر انتشارًا، رغم المعارضة من الصناعات الإبداعية. بشكل عام، ترسم هذه التطورات صورة لمشهد تكنولوجي مثير ومليء بالتحديات.

