سباق “تراكا”، الذي يُعتبر السباق الأبرز للدراجات الجبلية في أوروبا، يبرز كحدث مهم بجانب سباق “أنباوند جرافل” الشهير في كانساس. يُقام كلا السباقين في غضون أسابيع قليلة من بعضهما البعض، مما يسمح للاتجاهات التي تُلاحظ في جيرونا بأن تؤثر على تلك في إمبوريا. بعد الانغماس في سباق “تراكا” لمدة ثلاثة أيام، ظهرت رؤى جديدة حول مشهد ركوب الدراجات الجبلية.
أحد الاتجاهات الملحوظة هو التحول نحو إطارات أكبر بأسلوب الدراجات الجبلية، حيث تستوعب جميع الدراجات الجديدة في الحدث إطارات تُقاس بالبوصة بدلاً من الملليمترات. هذا التغيير يعزز الأداء على التضاريس الوعرة، مقدمًا مقاومة أقل للدوران وعدد أقل من الثقوب، رغم وجود بعض التنازل في الديناميكية الهوائية.
التمييز بين أنواع الدراجات أصبح أقل وضوحًا، حيث تتبنى الدراجات الجبلية ميزات من الدراجات الطرقية والجبلية. هذا التطور يشير إلى الحاجة لنظام تصنيف جديد يعتمد على التضاريس بدلاً من الفئات التقليدية.
كما عرض سباق “تراكا” تشبعًا بالنماذج الجديدة والتكنولوجيا، مما ينافس أحداث الدراجات الكبرى الأخرى. لقد تحولت جيرونا إلى مركز لجذب العلامات التجارية وإطلاق المنتجات الجديدة بفضل سهولة الوصول إليها وجاذبيتها المالية.
رغم انتشار التصاميم الديناميكية الهوائية، فإن الانتصارات الأخيرة للدراجات غير الديناميكية تشير إلى أن المزايا الديناميكية الهوائية مفيدة لكنها ليست حاسمة في المسارات الصعبة.
هيمنت شركة SRAM على قطاع الدراجات الجبلية، متفوقة على Shimano التي تكافح لمواكبة التقدم اللاسلكي. تحتاج Shimano إلى تعزيز جاذبيتها الجماهيرية لاستعادة حصتها في السوق.
أخيرًا، تكتسب العجلات العميقة والعريضة شعبية، مع علامات تجارية مثل Newmen وEnve تقود هذا الاتجاه. من المحتمل أن يصبح هذا أكثر وضوحًا في سباق “أنباوند”، حيث قد تفضل التضاريس المسطحة المزايا الديناميكية الهوائية لتلك العجلات.

