مع دخولنا عام 2026، من المتوقع أن تعيد عدة اتجاهات تكنولوجية تشكيل المشهد العالمي. من المتوقع أن يتجاوز توسع مراكز البيانات حدود الولايات المتحدة والصين، مع استثمارات كبيرة في الهند وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، وذلك رغم المخاوف البيئية وتحديات الطاقة. كما يُتوقع أن تصبح السيارات ذاتية القيادة مشهداً مألوفاً في المدن العالمية، مدفوعة بشركات كبرى من الولايات المتحدة والصين. ومن المرجح أن يشهد أصحاب المليارات في صناعة التكنولوجيا نمواً في ثرواتهم، خاصة مع الطروحات العامة الأولية المرتقبة لعمالقة مثل OpenAI وSpaceX. ويواصل الذكاء الاصطناعي إيجاد مكان له في بيئة العمل، حيث يعزز الإنتاجية في مجالات محددة دون أن يحل محل الوظائف البشرية على نطاق واسع حتى الآن. وفي الوقت نفسه، تتطور التكنولوجيا الاستهلاكية مع ظهور أشكال جديدة وغير مألوفة من الأجهزة، مثل الهواتف القابلة للطي والأجهزة المدمجة بالذكاء الاصطناعي، والتي يُتوقع أن تجذب اهتمام الجمهور.
previous post

