أكد نائب وزير المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في إندونيسيا، هيلفي مورازا، على الحاجة الملحة لتبني التكنولوجيا لتعزيز تنافسية المؤسسات الإندونيسية في الأسواق المحلية والدولية. وأشار إلى أن تحسين تكنولوجيا الإنتاج يعد خطوة استراتيجية لمساعدة المنتجات المحلية على تحقيق مكانة أقوى. حاليًا، يستخدم أكثر من نصف المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في إندونيسيا، حوالي 16 مليون مؤسسة، معدات يدوية أو شبه يدوية. وفي هذا السياق، تُسرع الحكومة جهودها لتحديث عمليات الإنتاج وتوسيع مبادرات التسويق الرقمي. ومن الخطوات المهمة في هذا الاتجاه، إطلاق برنامج ائتمان الاستثمار المكثف في العمالة في عام 2025 بميزانية قدرها 20 تريليون روبية (1.19 مليار دولار أمريكي)، يهدف إلى تسهيل تبني الآلات الحديثة وخلق فرص عمل. بالإضافة إلى ذلك، يوفر برنامج “ساعدني على النمو”، بالتعاون مع المؤسسات المالية والشركات الكبرى، المعدات والأدوات الإنتاجية للمؤسسات. ومع ارتباط 25 مليون مؤسسة بالفعل بمنصات التجارة الإلكترونية، تركز الحكومة الآن على تحسين جودة المنتجات وتنافسية الأعمال. وأبرز رئيس الوكالة الوطنية للبحث والابتكار، لاكسانا تري هاندوكو، أهمية البحث التطبيقي في تمكين المؤسسات من الوصول إلى أسواق جديدة، مشيرًا إلى تقنيات مثل آلات الاستخراج التي تعزز اللوجستيات وقيمة المنتجات. وخلال معرض PRABU 2025 في جاكرتا، وقعت وزارة المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة اتفاقية مع بنك إندونيسيا والوكالة الوطنية للبحث والابتكار لتعزيز التعاون في التمويل والبحث والابتكار لتطوير المؤسسات.
previous post

