تدرس شركة سامسونج زيادة أسعار هواتفها من سلسلة جالاكسي بسبب ارتفاع تكاليف إنتاج الذاكرة. تواجه الشركة نقصًا كبيرًا في الذاكرة، وذلك بشكل رئيسي نتيجة للطلب المتزايد على ذاكرة النطاق الترددي العالي في خوادم الذكاء الاصطناعي، مما يتطلب عمليات إنتاج أكثر تعقيدًا. وقد أدى هذا التحول إلى تقليل القدرة الإنتاجية لذاكرة DRAM التقليدية، مما أثر على توفر الذاكرة وتكلفتها للأجهزة المحمولة.
من المتوقع أن تؤثر الزيادة في الأسعار على هواتف جالاكسي من الفئة A وM ذات الأسعار المنخفضة إلى المتوسطة، بينما قد تظل سلسلة جالاكسي S الرائدة غير متأثرة في الوقت الحالي، رغم أنه لا يمكن استبعاد زيادات مستقبلية في الأسعار نظرًا للاحتياجات المتطورة لأجهزة الذكاء الاصطناعي. ووفقًا للتقارير، ارتفعت أسعار DRAM الداخلية لشركة سامسونج بنسبة تصل إلى 20%، متأثرة بالتعريفات الجمركية والنقص المستمر.
من المتوقع أن يستمر نقص الذاكرة لأكثر من عامين، حيث تعمل سامسونج على توسيع قدراتها في إنتاج DRAM المتقدمة، رغم أن تنفيذ هذا الحل لا يزال بعيدًا عن التطبيق بحوالي عام.

