تدرس شركة “أوبن إيه آي” اتخاذ إجراءات قانونية ضد شركة “آبل” بسبب شراكة صعبة بدأت في عام 2024. كانت الشراكة تهدف إلى دمج تقنية “شات جي بي تي” في مختلف منصات “آبل”، بما في ذلك “سيري” وتطبيقات أخرى عبر أنظمة التشغيل iOS وiPadOS وmacOS. يمكن لمستخدمي “آبل” الاشتراك في “شات جي بي تي” من خلال تطبيق الإعدادات، مع حصول “آبل” على جزء من الإيرادات. ومع ذلك، توقعت “أوبن إيه آي” تكاملاً أعمق لتقنية “شات جي بي تي” داخل نظام “آبل” ووجودًا بارزًا في “سيري”، وهو ما لم يتحقق كما كان متوقعًا.
يعبر مسؤولو “أوبن إيه آي” عن عدم رضاهم تجاه نقص الترويج من جانب “آبل” للتكامل، مما أدى إلى محدودية وعي العملاء. الشراكة، التي كانت تُعتبر في البداية فرصة مربحة مشابهة لاتفاقية “آبل” مع “جوجل” لمحرك البحث في “سفاري”، لم تحقق التوقعات المالية لـ”أوبن إيه آي”. الطبيعة السرية لعمليات “آبل” تركت “أوبن إيه آي” في حالة من عدم اليقين بشأن تفاصيل تكامل “شات جي بي تي” عبر أجهزة “آبل”.
وصف أحد مسؤولي “أوبن إيه آي” الشراكة بأنها “فشل”، مشيرًا إلى جهود “آبل” غير الكافية رغم جاهزية منتج “أوبن إيه آي”. يجب على مستخدمي “سيري” ذكر “شات جي بي تي” صراحةً للوصول إلى الروبوت، وتكون الردود داخل “سيري” محدودة مقارنة بالتطبيق المستقل لـ”شات جي بي تي”. توقفت الجهود لإعادة التفاوض على الشروط، مما دفع “أوبن إيه آي” للتفكير في اتخاذ إجراءات قانونية، بما في ذلك إمكانية إرسال خطاب بخرق العقد إلى “آبل”. ومع ذلك، تأمل “أوبن إيه آي” في حل القضايا وديًا دون اللجوء إلى المحاكم.
على الرغم من أن نظام iOS 27 سيشمل روبوتات محادثة أخرى مثل “جيميني” من “جوجل” و”كلود” من “أنثروبيك”، إلا أن هذا لا يثير قلق “أوبن إيه آي”، حيث لم تكن الشراكة حصرية أبدًا. من المحتمل أن يعزز تطبيق “سيري” القادم بميزة “الامتدادات” من ظهور “شات جي بي تي”. على الرغم من هذه التطورات، تشعر “أوبن إيه آي” بأنها في وضع غير مستفيد بسبب الحالة الحالية للشراكة.

