كشفت شركة الطيران الأسترالية “كانتاس” أن هجومًا إلكترونيًا وقع في وقت سابق من هذا العام أدى إلى تسريب بيانات عبر الإنترنت تخص 5.7 مليون عميل. يُعتبر هذا الخرق جزءًا من هجوم أكبر أثر على العديد من الشركات العالمية، بما في ذلك ديزني، جوجل، إيكيا، تويوتا، ماكدونالدز، الخطوط الجوية الفرنسية، وكي إل إم، وجميعها مرتبطة بثغرات في شركة البرمجيات “سيلز فورس”. كانتاس كانت قد حددت سابقًا أن القراصنة استهدفوا أحد مراكز الاتصال الخاصة بعملائها، مستغلين نظامًا تابعًا لطرف ثالث يُعرف الآن بأنه “سيلز فورس”. وتشمل البيانات المخترقة تفاصيل حساسة للعملاء مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، وتواريخ الميلاد. منذ الخرق الأولي، لم يتم الإبلاغ عن حوادث أخرى، وتعمل كانتاس عن كثب مع الوكالات الأمنية الأسترالية. وأكدت شركة الطيران أنها كانت من بين العديد من الشركات العالمية التي تأثرت بهذا الحادث الإلكتروني في أوائل يوليو، مما أدى إلى سرقة بيانات العملاء عبر منصة لطرف ثالث.

