شهدت جامعة ويسترن سيدني اختراقًا كبيرًا في مجال الأمن السيبراني، حيث تم إرسال رسائل بريد إلكتروني احتيالية إلى الطلاب والخريجين تدعي زورًا أن شهاداتهم قد تم إلغاؤها. وظهرت الرسائل وكأنها صادرة من حسابات رسمية للجامعة، حيث أبلغت المستلمين بأن مؤهلاتهم غير صالحة وأنهم مستبعدون بشكل دائم من متابعة الدراسات. كما أشارت بعض الرسائل إلى ثغرة أمنية تتعلق بتصاريح وقوف السيارات. وقد تسبب هذا الحادث في ضغط نفسي وقلق كبيرين بين الطلاب والخريجين، مع إثارة المخاوف بشأن دقة المعلومات الشخصية الواردة في الرسائل. وقد اعترفت الجامعة بطبيعة الرسائل الاحتيالية وتعمل على إبلاغ الأفراد المتضررين، كما تتعاون مع شرطة نيو ساوث ويلز في التحقيق الجاري. ويأتي هذا الاختراق بعد حادثة سابقة في وقت سابق من هذا العام، حيث تم الكشف عن البيانات الشخصية لـ 10,000 طالب على الإنترنت.

