في كل عام، تعلن القواميس ودور النشر عن “كلمة العام”، مما يوفر رؤى حول تطور اللغة والاتجاهات المجتمعية. في عام 2025، برز الذكاء الاصطناعي كموضوع مهيمن، مؤثرًا في جوانب مختلفة من الحياة، بما في ذلك اللغة. اختار قاموس كولينز “vibe coding” ككلمة العام، مسلطًا الضوء على الاتجاه المتنامي لاستخدام الذكاء الاصطناعي في توليد الأكواد. وفي الوقت نفسه، اختار قاموس ماكواري كلمة “slop”، في إشارة إلى المحتوى منخفض الجودة الذي يتم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي. قاموس كامبريدج وسّع معنى “parasocial” ليشمل العلاقات مع رفقاء الذكاء الاصطناعي، بينما أشار قاموس كولينز إلى “glazing”، الذي يعني المدح المفرط. أبرز قاموس أكسفورد “rage bait”، المحتوى المصمم لإثارة ردود فعل سلبية عبر الإنترنت. تعكس هذه الاختيارات التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي على اللغة والثقافة، بالإضافة إلى تأثير ثقافة الإنترنت على الاتجاهات اللغوية. تتضمن عملية اختيار هذه الكلمات تتبع استخدام الكلمات عبر منصات مختلفة، وغالبًا ما تلعب الأصوات العامة دورًا في القرار النهائي. ورغم النقاشات حول بنية هذه الكلمات، يتم اختيارها لأهميتها كوحدات ذات معنى.
previous post

