تضع أحدث توقعات اتجاهات التكنولوجيا لشركة ماكينزي الذكاء الاصطناعي في طليعة القوى التحويلية للاقتصاد العالمي في عام 2025 وما بعده. وعلى الرغم من التبني السريع للذكاء الاصطناعي عبر الصناعات، يحذر التقرير من تحديات كبيرة في البنية التحتية. يجب أن تتوسع مراكز البيانات بشكل كبير لتلبية متطلبات الحوسبة للذكاء الاصطناعي، حيث يمكن أن يصل استهلاك الطاقة إلى 298 جيجاواط بحلول عام 2030. قد يؤدي هذا الطلب المتزايد إلى ضغط على المرافق، لا سيما في المراكز الرئيسية مثل شمال فيرجينيا.
كما تشكل نقاط الضعف في الشبكات مخاطر، حيث قد تؤدي طبيعة الذكاء الاصطناعي المكثفة للبيانات إلى اختناقات ومشكلات أمنية، مما قد يعطل القطاعات الحيوية. وتُبرز الابتكارات في البصريات المتقدمة والشبكات المعرفة بالبرمجيات للجيل الخامس كحلول لتحسين كفاءة نقل البيانات وتوزيع أحمال الحوسبة بشكل أكثر توازناً. يمكن لهذه التقنيات أن تخفف من الإنفاق المتوقع على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والذي يُقدر بـ 5.2 تريليون دولار.
تنصح ماكينزي الشركات بإعطاء الأولوية للطاقة المستدامة والهياكل القوية لتجنب العيوب التنافسية. ومع توسع المؤسسات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، يجب أن يظل التركيز على مرونة البنية التحتية لمنع الاضطرابات التي قد تعيق إمكانات الذكاء الاصطناعي.

