أصدرت حكومة ولاية كوارا تحذيراً أمنياً، داعيةً السكان إلى البقاء يقظين خلال احتفالات رأس السنة والخدمات الكنسية التي تُقام في نهاية العام. يأتي هذا التحذير بناءً على تقارير استخباراتية تشير إلى هجمات محتملة على البنية التحتية العامة وأهداف أخرى ضعيفة. وقد نصحت الحكومة المواطنين بتقليل التحركات غير الضرورية وتجنب التجمعات الكبيرة التي قد تكون مستهدفة من قبل المجرمين.
تشير المعلومات الاستخباراتية الأمنية إلى أن بعض الجماعات تخطط لمهاجمة منشآت حكومية أو أماكن عامة كرد فعل على الانتكاسات الأخيرة التي تعرضت لها من قبل قوات الأمن. وأكدت الحكومة على ضرورة زيادة اليقظة، خاصة خلال خدمات نهاية العام واحتفالات رأس السنة، مع التأكيد على أن الوكالات الأمنية في حالة تأهب قصوى لحماية الأرواح والممتلكات.
وحثت الحكومة السكان على الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، خاصة التحركات غير المعتادة التي تشمل مواكب من الدراجات النارية. وتعمل حكومة الولاية بشكل وثيق مع وكالات الأمن لضمان السلامة والأمن خلال فترة الأعياد، ودعت الجمهور للتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون.
في الأشهر الأخيرة، واجهت ولاية كوارا تحديات أمنية متجددة، خاصة في المناطق الريفية من كوارا الجنوبية وأجزاء من كوارا الشمالية، مع حوادث اختطاف وعصابات مسلحة وهجمات على مراكز العبادة. وقد وقع هجوم بارز في منطقة الحكومة المحلية في إروكو، إكيتى، حيث استهدف قطاع الطرق كنيسة، مما أدى إلى اختطاف 38 شخصاً وقتل ثلاثة. وقد زادت هذه الحادثة من المخاوف بشأن سلامة التجمعات الدينية، خاصة خلال الخدمات الليلية والأعياد.
استجابةً لهذه التهديدات، زادت الحكومة والوكالات الأمنية من الدوريات، وأعادت تقييم التدابير الأمنية حول مراكز العبادة والمجتمعات الحدودية، وحذرت من العناصر الإجرامية من الولايات المجاورة التي تحاول إقامة وجود في كوارا. وقد لاحظت السلطات نمطاً للجماعات المسلحة التي تتحرك في مواكب من الدراجات النارية، وهو نمط يتماشى مع عمليات الاختطاف والهجوم السابقة في الولاية.

