شركة TECNO تقدم نهجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي مصمم خصيصًا لأفريقيا، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي المحلي الذي يعالج التحديات الفريدة للبنية التحتية في القارة. وعلى عكس النماذج العالمية التي تعتمد بشكل كبير على الاتصال السحابي، تعتمد بنية TECNO على الأداء المباشر للمهام مثل معالجة الكاميرا والتعرف على الصوت على الجهاز نفسه. تأتي هذه الاستراتيجية استجابة لتكاليف بيانات الهاتف المحمول المرتفعة والاتصال غير الموثوق به في العديد من مناطق أفريقيا جنوب الصحراء.
ولتوفير الذكاء الاصطناعي على الأجهزة ذات الأسعار المعقولة، تستخدم TECNO نماذج مدمجة تتراوح بين 0.5 إلى 2 مليار معلمة على الشرائح المستخدمة على نطاق واسع. كما طورت الشركة مجموعات بيانات لغوية خاصة لدعم اللغات الأفريقية مثل السواحيلية والهوسا، مع التركيز على معالجة ظاهرة التحول اللغوي، التي تواجهها العديد من النماذج متعددة اللغات.
بالإضافة إلى ذلك، قدمت TECNO تقنية “التناغم العالمي”، وهي ميزة تصحح الانحيازات في كاميرات الهواتف الذكية من خلال ضمان دقة الصور الشخصية عبر مختلف درجات لون البشرة وظروف الإضاءة، وهي جوانب غالبًا ما تُهمل في مجموعات البيانات العالمية.
يسلط التقرير الضوء على ثلاثة مجالات يمكن أن تحقق فيها أدوات الذكاء الاصطناعي من TECNO فوائد اجتماعية واقتصادية كبيرة: تعزيز إنتاجية الشركات الصغيرة باستخدام أدوات متكاملة مع M-PESA، تحسين تعلم الطلاب من خلال مساعد Ella AI، وتقديم دعم صحي عن بُعد مع تشخيصات موجهة بالصوت ومدركة للون البشرة.
ومع مواجهة بائعي الهواتف الذكية في أفريقيا جنوب الصحراء ضغوطًا متزايدة للابتكار بما يتجاوز التسعير، تتميز TECNO بتأكيدها على التوطين والفهم الثقافي بدلاً من قوة المعالجة البحتة، مما يضع معيارًا تنافسيًا جديدًا في الأسواق التي لم تستكشفها شركات الذكاء الاصطناعي العالمية بشكل كامل بعد.

