أطلقت شركة سامسونج جهازها الجديد “جالاكسي رينج” في يوليو 2024 وسط ضجة كبيرة، معلنة دخولها إلى فئة كانت تسيطر عليها شركة “أورا” لسنوات. ومع توفر جهاز قوي، ونموذج بدون اشتراك، وشبكة توزيع عالمية، بدت سامسونج مستعدة لنشر شعبية الخواتم الذكية. ومع ذلك، وبعد مرور ما يقرب من عامين، تلاشت الحماسة الأولية. لم تعلن سامسونج عن نموذج جديد، بينما كشفت “أورا” عن جهازها “رينج 5″، الذي يتميز بحجم أصغر وميزات جديدة مثل تتبع ضغط الدم والنشاط المباشر.
ورغم أن “رينج 5” يأتي بسعر أعلى، إلا أنه يحتفظ بنموذج الاشتراك بقيمة 5.99 دولار شهرياً. من جهتها، لم تستطع سامسونج استغلال ميزتها التنافسية دون تقديم منتج جذاب في السوق. وتشير تقارير حديثة إلى أن “جالاكسي رينج 2″ لن يتم إطلاقه قبل عام 2027، مما يتيح لـ”أورا” الوقت لتعزيز موقعها من خلال استجابات المستخدمين والتحديثات البرمجية.
ورغم النزاع القانوني بين الشركتين، إلا أن ذلك لم يمنع سامسونج من التحضير لنموذج جديد. ومع ذلك، بدون حملات ترويجية كبيرة، كانت مبيعات “جالاكسي رينج” مخيبة للآمال. وعلى الرغم من مزاياها الأولية، لم تتمكن سامسونج من جذب المستهلكين كما كان متوقعاً.
في المقابل، تستفيد “أورا” من وجودها الطويل في السوق ودعم مستخدمي أجهزة “آيفون”، وهي ميزة تستمر طالما أن “آبل” لم تدخل هذا القطاع. وبينما تبقى سامسونج في الخلف، تواصل “أورا” التقدم، جاذبة انتباه المستهلكين بفضل التحسينات الملحوظة.
ستحتاج سامسونج إلى إحداث تأثير قوي مع “جالاكسي رينج 2″، من خلال التركيز على تتبع الصحة واللياقة، والراحة، وعمر البطارية. ورغم أن هذه الأولويات تستجيب لانتقادات النموذج الأولي، فإن عملاء “أورا” ليسوا مستعدين للانتظار، خاصة مع قرب وصول “رينج 5”.

