في تجمع حديث في منطقة مايفير، أعرب شركاء القنوات في المملكة المتحدة عن مخاوفهم من أن نقص المكونات الحالي قد يستمر حتى عام 2030، مع تحول مسألة التخصيص إلى قضية أكثر إلحاحًا من الأسعار. وقد أُقيم الحدث بالتعاون مع خدمات نيبولا العالمية، وشارك فيه كبار المسؤولين التنفيذيين من شركات رائدة مثل سوفتكات، وكومبيوتا سنتر، وCDW. وتركزت النقاشات على الزيادات الكبيرة في الأسعار، حيث ارتفع سعر ذاكرة DIMM بسعة 64 جيجابايت من 47 دولارًا إلى 3,000 دولار خلال عام واحد. لكن التحدي الأكبر الذي يلوح في الأفق هو مسألة التخصيص، حيث قد تُعطى الأولوية لقطاعات مثل الدفاع والخدمات العامة. كما أثيرت مخاوف بشأن إمكانية التنبؤ بالتسليم، التي اعتُبرت أكثر أهمية من استقرار الأسعار. وشارك المسؤولون التنفيذيون تجاربهم في التكيف مع هذه التحديات، بما في ذلك تمديد عمر الأصول واستكشاف خيارات التجديد. وبينما تجد بعض الشركات فرصًا وسط هذه النواقص، يبدو أن الشركات المصنعة للمعدات الأصلية قد حصنت نفسها من التأثيرات المالية. واختتم الاجتماع بتوافق الآراء على أنه بينما قد يحقق البائعون أرباحًا، تواجه الصناعة بشكل أوسع عقبات كبيرة.
previous post

