تدرس الحكومة إمكانية تقديم بطاقات هوية مادية كبديل للأفراد الذين لا يستطيعون الوصول إلى الهويات الرقمية بسبب نقص المهارات أو التكنولوجيا. تهدف هذه المبادرة إلى معالجة الاستبعاد الرقمي في ظل خطة الحكومة لجعل الهوية الرقمية إلزامية للتحقق من التوظيف بحلول عام 2029. من المقرر إطلاق مشاورة عامة حول تصميم الهوية الرقمية، بمشاركة منظمات خبيرة. تتضمن المقترحات إمكانية استخدام مواقع مألوفة مثل مكاتب البريد لتوزيع هذه البطاقات، رغم أنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد. تواجه حكومة حزب العمال استفسارات مستمرة من أعضاء البرلمان بشأن خطط الهوية الرقمية، التي واجهت انتقادات من عدة أحزاب سياسية. سيسمح نظام الهوية الرقمية للحكومة بالتحقق من امتثال أصحاب العمل لفحوصات الهوية، وسيضمن نموذج البيانات الاتحادي خصوصية البيانات وأمنها. سيتولى مكتب مجلس الوزراء، تحت قيادة رئيس الوزراء كير ستارمر، الإشراف على الجوانب السياسية والقانونية، بينما سيركز قسم العلوم والابتكار والتكنولوجيا على بناء التكنولوجيا اللازمة.
previous post

