سامسونج، التي كانت في السابق رائدة في سوق الهواتف الذكية بفضل أجهزتها القوية، ركزت مؤخرًا على الميزات البرمجية ونظامها البيئي، مما أدى إلى تقليل ابتكاراتها في الأجهزة. من ناحية أخرى، قد تفاجئ آبل الجميع بإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي مزود ببطارية أكبر من تلك الموجودة في جهاز Galaxy Z Fold 7. يُتوقع أن يأتي الآيفون القابل للطي ببطارية تتراوح سعتها بين 5,400 و5,800 مللي أمبير في الساعة، متفوقًا بذلك على بطارية Galaxy Z Fold 7 التي تبلغ سعتها 4,400 مللي أمبير في الساعة. بينما تخطط سامسونج لتزويد جهاز Galaxy Z Fold 8 ببطارية سعتها 5,000 مللي أمبير في الساعة، إلا أن هذا سيظل أقل من سعة بطارية الآيفون القابل للطي. آبل، المعروفة بقدرتها على تحسين عمر البطارية في أجهزتها، قد تقدم أيضًا شاشة بتنسيق مربع، وكاميرا سيلفي بدقة 24 ميجابكسل تحت الشاشة، بالإضافة إلى شاشة قابلة للطي بدون طيات. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يتضمن الآيفون القابل للطي مجموعة من التطبيقات المحسّنة لهذا الجهاز الجديد.

