عند اقتنائي لهاتف Galaxy S26 Ultra، قمت فوراً بتفعيل ميزة “شاشة الخصوصية”، مما منحني شعوراً بالأمان والراحة. صُممت هذه الميزة لحجب الشاشة عن أعين المتطفلين، لتبدو وكأنها درع شخصي. ومع ذلك، حدث كشف غير متوقع خلال رحلة عادية في المصعد. بينما كنت أقف مقابل شخص يستخدم هاتفه، أدركت أنني أستطيع بسهولة رؤية شاشته. أبرزت هذه الحادثة قضية أوسع: التلصص غير المقصود الذي نقوم به جميعاً، غالباً دون نية سيئة. لذا، فإن ميزة “شاشة الخصوصية” تؤدي دوراً مزدوجاً. فهي لا تحمي المستخدم فحسب، بل تحمي الآخرين أيضاً من التطفل غير المقصود على خصوصية شخص ما. في الأماكن العامة، نتعرض عادة لشاشات بعضنا البعض، وهي حقيقة شائعة لدرجة أنها غالباً ما تُغفل. ورغم أن ميزة “شاشة الخصوصية” ليست ثورية، إلا أنها تعالج هذا الأمر اليومي، مقدمة تذكيراً بسيطاً بديناميكيات الخصوصية في تفاعلاتنا الرقمية.

