مع اقتراب شركة آبل من الاحتفال بالذكرى العشرين لإطلاق الآيفون في عام 2027، يتزايد الترقب لجهاز جديد قد يُعيد تعريف الهواتف الذكية. من المتوقع أن يتميز هذا الآيفون التاريخي بتصميم زجاجي بالكامل مع حواف ملتفة، وربما يتضمن إطارًا من التيتانيوم لمزيد من المتانة. قد تُستبدل الأزرار التقليدية بأزرار تعمل باللمس السعوي، مما يعزز من أناقة الجهاز ومتانته، بينما قد يُعتمد على تصميم خالٍ من المنافذ يعتمد على الشحن اللاسلكي.
قد تدمج التقنية تحت الشاشة مستشعرات Face ID، للحفاظ على مظهر سلس، رغم احتمال بقاء فتحة للكاميرا لضمان جودة صورة مثلى. من المتوقع أن تتطور ميزة “الجزيرة الديناميكية” لتقديم تجربة أكثر غمراً.
تشير الشائعات إلى أن الكاميرا ستحتوي على مستشعر بدقة 200 ميجابكسل، مما يعزز من مدى الديناميكية، وأداء التصوير في الإضاءة المنخفضة، ووضوح الصورة. قد تشهد تقنية البطارية تطورات مع بطاريات الأنود السليكونية، مما يعد بعمر أطول وشحن أسرع. من المتوقع أن يظهر الجهاز بشريحة A21، مما يحسن من السرعة والكفاءة وإدارة الحرارة.
قد يقدم واجهة مستخدم جديدة من الزجاج السائل، مستوحاة من نظام Vision OS، تجربة سلسة وغامرة. مع احتمال أن يكون السعر مرتفعًا، يُتوقع أن يُطلق هذا الآيفون في سبتمبر 2027، احتفالاً بعقدين من الابتكار. يظل الاسم محط تكهنات، مع خيارات مثل “آيفون 20” أو “آيفون ألترا”.
بالإضافة إلى ذلك، يُشاع أن آبل تطور آيفون قابل للطي لعام 2026، والذي قد يكمل أو يؤثر على نموذج الذكرى السنوية. يهدف هذا الآيفون القادم إلى وضع معايير جديدة في الصناعة، واعدًا بأن يكون أكثر من مجرد هاتف، بل لمحة عن مستقبل تكنولوجيا الهواتف المحمولة.

