يتعرض المخرج مارتن سكورسيزي لانتقادات شديدة بعد إعلانه عن مشاركته مع شركة تقنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي تركز على صناعة السينما. انضم المخرج الشهير إلى شركة “بلاك فورست لابز”، وهي شركة متخصصة في تطوير تقنية تحويل النص إلى كلام باستخدام الذكاء الاصطناعي، كمستشار. وأعرب سكورسيزي عن اهتمامه بمزج التكنولوجيا مع السرد القصصي لتعزيز تجربة الجمهور، مشيرًا إلى أن السينما لا تزال وسيطًا شابًا يجب أن يتطور. وذكر أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعده في توصيل رؤيته بشكل أكثر فعالية إلى فريقه. ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة ردود فعل غاضبة من مجتمع السينما، حيث اتهمه نقاد مثل الفنانة كارلا أورتيز بتقويض سبل عيش فناني القصة المصورة. كما انتقد مخرج التلفزيون صامويل ديتس استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد القصص المصورة، معتبرًا أنه يقلل من احترام عمل الفنانين. وأشار آخرون إلى تشكك سكورسيزي السابق تجاه الذكاء الاصطناعي في السينما. وعلى الرغم من الانتقادات، فإن سكورسيزي ليس الوحيد في الصناعة؛ حيث واجه مخرجون آخرون مثل دارين أرونوفسكي وجيمس كاميرون انتقادات بسبب تعاملهم مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
previous post

