لسنوات عديدة، كانت سلسلة Galaxy S Ultra من سامسونج تمثل قمة تشكيلتها الرئيسية، معروفة بشرائحها المتطورة وقدراتها الاستثنائية في التصوير وموادها الفاخرة. وقد وقفت هذه السلسلة كخصم قوي للآيفون، خاصة في الأسواق الرئيسية مثل الولايات المتحدة. ومع ذلك، مع إطلاق Galaxy Z Fold 7، حولت سامسونج الأضواء نحو اتجاه جديد.
يمثل هاتف Galaxy Z Fold 7 قفزة نوعية في فئة الهواتف القابلة للطي، حيث يتميز بتقليص سمكه بشكل مثير للإعجاب إلى 8.8 ملم فقط عند طيه، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 48% مقارنة بسابقه. وهذا يجعله أنحف هاتف قابل للطي في العالم، والجدير بالذكر أنه حتى أخف من Galaxy S25 Ultra. يمثل الجهاز إعادة تصور جريئة للهاتف الذكي، حيث يقدم مزيجًا من الإنتاجية والترفيه دون الحجم الكبير.
بينما كانت سلسلة Ultra تجذب تاريخيًا المستخدمين الباحثين عن الأداء القوي بفضل أدائها الرائع، فإن Galaxy Z Fold 7 يرتقي بالتجربة من خلال شاشته القابلة للطي التي تبلغ مساحتها 8 بوصات. تدعم هذه الشاشة تخطيطات النوافذ الثلاثية، وشريط مهام مخصص، وتطبيقات عائمة، مما يعزز الإنتاجية بشكل كبير. كما أن الشاشة الأكبر تعزز ميزات الذكاء الاصطناعي، محولة إياها من مجرد وظائف إلى معززات أساسية لسير العمل.
يتم تشغيل كل من Galaxy Z Fold 7 وGalaxy S25 Ultra بواسطة نفس شريحة Snapdragon 8 Elite المخصصة لأجهزة Galaxy، مما يضمن أداءً متقاربًا. وقد قامت سامسونج أيضًا بإجراء تحسينات ملحوظة على إعداد الكاميرا في Fold 7، مما يقلص الفجوة بين الجهازين في هذا المجال.
على الرغم من كونه أغلى من Galaxy S25 Ultra، فإن Galaxy Z Fold 7 يقدم قيمة كبيرة، حيث يجمع بين وظائف الهاتف والجهاز اللوحي ومجموعة الإنتاجية المحمولة. لقد نضجت تقنية سامسونج القابلة للطي، مع تطورات في مقاومة الماء، ومتانة المفصلات، وصلابة الشاشة، مما يجعل Fold 7 جاهزًا ليكون هاتفًا رئيسيًا في الأسواق.
في حين أن العديد من العلامات التجارية تقدم هواتف رئيسية تقليدية بكاميرات رائعة، إلا أن القليل منها يمكنه مجاراة براعة سامسونج في مجال الأجهزة القابلة للطي. يقف Galaxy Z Fold 7 كشهادة على روح الابتكار لدى سامسونج، ممثلًا مستقبل الهواتف الذكية الرئيسية.

