في أستراليا، طورت إحدى الشركات روبوتًا للطباعة ثلاثية الأبعاد يمكن أن يُحدث ثورة في قطاع البناء، سواء على الأرض أو ربما على القمر. أطلق على هذا النموذج الأولي شبه المستقل اسم “شارلوت”، وهو قادر على إنشاء هياكل بأشكال متنوعة مثل المنحنيات والأقواس والقباب، متجاوزًا بذلك حدود تقنيات البناء التقليدية. يعد هذا التطور التكنولوجي بتقليل تكاليف البناء بشكل كبير والمساهمة في جعل الصناعة أكثر صداقة للبيئة وخالية من الكربون. ووفقًا لما ذكره الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة “إيرثبيلت تكنولوجي”، يان جوليمبيوسكي، فإن هذه الابتكار يمكن أن يحول قطاع البناء على مستوى العالم بجعله أكثر اقتصادية بكثير.

