شركة “ماكسيمور” الناشئة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، حصلت على تمويل بقيمة 9 ملايين دولار لتعزيز منصتها للأتمتة المالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى تبسيط عمليات المحاسبة مثل إغلاق الدفاتر الشهرية. المنصة تتصدى للتحديات التي تفرضها أنظمة البرمجيات القديمة التي تعوق العمليات السلسة، كما أوضح الرئيس التنفيذي رامناندان كريشنمورثي، وهو مسؤول تنفيذي سابق في مايكروسوفت. تتمثل ابتكار “ماكسيمور” في وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ تسويات البيانات عبر أنظمة مختلفة، مما يعد بدمج سلس مع البنية التحتية الحالية للشركات.
يأتي هذا الإعلان وسط تزايد الضغوط على قادة المال للتعامل مع المطالب الاستراتيجية مع إدارة التسويات المرهقة والأنظمة المجزأة. وعلى الرغم من الاستثمارات الكبيرة في أدوات تخطيط موارد المؤسسات والمحاسبة، فإن العديد من سير العمل الحيوية تعود إلى الإدارة اليدوية لجداول البيانات، مما يؤدي إلى بطء العمليات ووقوع الأخطاء.
أثبتت منصة “ماكسيمور” فعاليتها بالفعل، حيث تمكنت شركات مثل “رينتلي” من تقليص وقت إغلاق نهاية الشهر من ثمانية أيام إلى أربعة. التمويل الأخير، الذي قادته “فاونديشن كابيتال” بمساهمات من “غايا فنتشرز” و”بولدكاب”، سيعزز من دقة وقدرات المنصة بشكل أكبر.
يُلاحظ ارتفاع في استخدام الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في برمجيات الشركات، حيث تتوقع “غارتنر” زيادة كبيرة في تبنيها بحلول عام 2028. وتشير دراسة استقصائية أجرتها “ديلويت” إلى اهتمام قوي بالأدوات الذكية بين المتخصصين في المالية، مشيرة إلى الكفاءة، وتحسين الرؤى المستندة إلى البيانات، وتقليل الأخطاء كفوائد رئيسية. ومع ذلك، يظل التبني الحالي منخفضاً، مع تحديات في الثقة وتطوير المواهب لا تزال بحاجة إلى معالجة.

