سوق البدائل الأمينية لالتقاط ثاني أكسيد الكربون مستعد للتوسع السريع، مدفوعًا بالحاجة الملحة إلى تقنيات إزالة الكربون المستدامة والفعالة. ومن المتوقع أن ينمو السوق من 0.51 مليار دولار أمريكي في عام 2026 إلى 1.33 مليار دولار بحلول عام 2036، مما يعكس معدل نمو سنوي مركب يبلغ 10.1%.
تظهر محاليل أملاح الأحماض الأمينية كأبرز أنواع الكيمياء، بحصة سوقية تبلغ 28%، مقدمة بديلاً فعالاً للأمينات التقليدية نظرًا لانخفاض تطايرها وملفها البيئي الأفضل. ويعد قطاع توليد الطاقة والمرافق العامة المحرك الأساسي للطلب، حيث يمثل 34% من السوق، إذ يظل التقاط ثاني أكسيد الكربون بعد الاحتراق هو المسار التكامل الرئيسي.
يحفز نمو السوق تشديد اللوائح المتعلقة بانبعاثات الكربون والتزامات الشركات بتحقيق صافي صفر انبعاثات، مما يجعل التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه (CCUS) مجديًا اقتصاديًا. وتهدف الابتكارات في الكيميائيات والمواد إلى تعزيز انتقائية ثاني أكسيد الكربون، والحركية، والاستقرار، مما يقلل من تكلفة الطن الواحد من ثاني أكسيد الكربون الملتقط.
تتصدر الصين والهند والولايات المتحدة نمو السوق، حيث تحقق الصين معدل نمو سنوي مركب يبلغ 10.80% مدفوعة بأهدافها لتحقيق الحياد الكربوني. بينما يرتبط نمو الهند بحاجتها إلى موازنة التوسع الاقتصادي مع الالتزامات المناخية، وتستفيد الولايات المتحدة من الحوافز الضريبية الفيدرالية والتمويل.
يتميز المشهد التنافسي بمزيج من مطوري التكنولوجيا والشركات الصناعية، مع لاعبين رئيسيين مثل “أكر كاربون كابتشر”، و”كاربون كلين”، و”ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة”، و”كلايموركس”، و”هانيويل يو أو بي”. تركز هذه الشركات على تقديم تقنيات عملية مثبتة تعد بتقليل العقوبات الطاقية وحلول فعالة من حيث التكلفة للتبني على نطاق واسع.

